تسوس الأسنان والتهابات اللثة من أشيع مشاكل الفم على الإطلاق، وكلاهما ينتج أساسًا عن تراكم البلاك البكتيري على سطح الأسنان وحول اللثة. الخبر الجيد أن الغالبية العظمى من هذه المشاكل يمكن الوقاية منها بعادات نظافة فموية بسيطة ومنتظمة.
👀 علامات صحة الفم مقابل علامات التحذير
- لون وردي فاتح وثابت
- لا نزيف عند التنظيف بالفرشاة
- لا رائحة فم كريهة مستمرة
- احمرار وتورم في اللثة
- نزيف متكرر عند التفريش
- تراجع اللثة عن الأسنان
🛡️ أسس الوقاية اليومية
تنظيف الأسنان مرتين يوميًا بمعجون يحتوي على الفلورايد، بحركات دائرية لطيفة تشمل خط اللثة.
يزيل البلاك من بين الأسنان حيث لا تصل الفرشاة.
تقليل السكريات والمشروبات الغازية يقلل غذاء البكتيريا المسببة للتسوس.
من أهم عوامل الخطر لأمراض اللثة المتقدمة.
يكتشف المشاكل مبكرًا قبل تفاقمها ويحتاج علاجًا أبسط.
⚠️ أسباب وعوامل خطر
- تراكم البلاك البكتيري نتيجة إهمال التنظيف المنتظم
- الإكثار من السكريات والوجبات الخفيفة المتكررة بين الوجبات
- جفاف الفم المزمن الذي يقلل التأثير الواقي للعاب
- بعض الأمراض المزمنة كالسكري غير المنضبط
- التدخين الذي يضعف مناعة اللثة ضد العدوى
🚨 أعراض تستدعي الذهاب للطوارئ فورًا
- تورم شديد بالوجه أو الفك مصحوب بحمى (احتمال خراج سنّي منتشر)
- صعوبة بلع أو تنفس مصحوبة بتورم في الفم أو الحلق
- ألم أسنان شديد لا يستجيب للمسكنات مع تورم واضح
💊 كيف تُعالَج المشكلة عند حدوثها؟
يبدأ علاج التسوس المبكر بحشوات بسيطة تحافظ على السن، بينما تحتاج الحالات المتقدمة علاج عصب أو حتى خلع في الحالات الشديدة. أما التهاب اللثة البسيط فيتحسن غالبًا بتنظيف احترافي وعناية منزلية أفضل، في حين تحتاج حالات التهاب اللثة المتقدم (البيوريا) تنظيفًا عميقًا تحت اللثة وأحيانًا تدخلًا جراحيًا محدودًا.
تذكر
معظم مشاكل الأسنان واللثة صامتة في بدايتها ولا تسبب ألمًا واضحًا، لذلك الفحص الدوري كل ستة أشهر أهم بكثير من انتظار ظهور الألم.
خدمات مستشفى أحمد ماهر التعليمي لطب وجراحة الأسنان
يقدم قسم الأسنان بالمستشفى فحصًا دوريًا شاملًا، وتنظيفًا احترافيًا للأسنان، وعلاج التسوس بمختلف درجاته، وعلاج التهابات اللثة، إلى جانب متابعة متخصصة لحالات أمراض الفم المرتبطة بأمراض مزمنة كالسكري.