جفاف العين حالة شائعة جدًا تحدث عندما لا تنتج العين دموعًا كافية أو تكون جودة الدموع غير كافية لترطيب سطح العين، ما يسبب حرقانًا واحمرارًا وشعورًا بوجود جسم غريب. مع الاستخدام المتزايد للشاشات، أصبحت الحالة أكثر انتشارًا حتى بين الشباب.
👁️ أسباب جفاف العين الشائعة
💧 خيارات العلاج حسب شدة الحالة
الدموع الصناعية (قطرات الترطيب) بدون مواد حافظة هي الخط الأول، مع تعديل عادات استخدام الشاشات وتطبيق قاعدة النظر لمسافة بعيدة كل فترة، والحرص على الترطيب الكافي بالمكان والابتعاد عن الهواء المباشر من المكيفات.
قد يضيف الطبيب مراهم مرطبة ليلية، وكمادات دافئة لتحسين عمل الغدد الدهنية بالجفن، وأحيانًا سدادات القنوات الدمعية (Punctal Plugs) للحفاظ على الدموع الطبيعية بالعين لفترة أطول، مع علاج أي التهاب مزمن بالجفن مصاحب.
في الحالات الشديدة أو المرتبطة بأمراض مناعية، تُستخدم قطرات مضادة للالتهاب بوصفة طبية، وقد يلجأ الطبيب لتقنيات حديثة مثل العلاج بالضوء النبضي المكثف (IPL) لتحسين عمل الغدد الدهنية، مع متابعة دقيقة لحماية سطح القرنية من أي مضاعفات.
🩺 أعراض قد تدل على مشكلة بالقرنية
- إحساس دائم بوجود جسم غريب أو رمل بالعين
- حساسية شديدة ومفاجئة للضوء
- عدم وضوح الرؤية يتحسن بالرمش المتكرر
- احمرار مزمن وحرقان لا يتحسن بالقطرات البسيطة
- دموع زائدة كرد فعل عكسي للجفاف الشديد
أعراض تستدعي الذهاب للطوارئ فورًا
- ألم شديد ومفاجئ بالعين مع عدم القدرة على فتحها
- نقص مفاجئ وواضح في الرؤية
- وجود بقعة بيضاء أو رمادية على القرنية (قد تشير لتقرح)
- إفرازات صديدية كثيفة مع احمرار شديد
- إصابة مباشرة بالعين بجسم حاد أو مادة كيميائية
تذكر
جفاف العين المزمن المهمل قد يؤثر على صحة القرنية مع الوقت. لا تستخدم أي قطرات “مبيضة للعين” أو مضادات احتقان لفترات طويلة دون استشارة طبيب عيون.
خدمات مستشفى أحمد ماهر التعليمي لحالات جفاف العين والقرنية
يقدم قسم طب وجراحة العيون بالمستشفى تقييمًا متخصصًا لحالات جفاف العين ومشاكل القرنية، بما يشمل فحص طبقة الدموع وسطح القرنية بأجهزة دقيقة، ووضع خطة علاجية متدرجة تناسب شدة كل حالة، مع متابعة دورية للحفاظ على صحة سطح العين.