في اعتراف إعلامي بارز بمكانة مستشفى أحمد ماهر والجمهورية التعليمي، خصّصت جريدة الوفد العريقة تقريراً موسّعاً عن هذا الصرح الطبي التاريخي الذي ظل على مدى سبعة عقود متواصلة ملاذاً أميناً لملايين المصريين في قلب القاهرة.
ثقة الأهالي — الشهادة الأصدق
رصد التقرير ظاهرة راسخة في وجدان أهالي المناطق المحيطة بالمستشفى من السيدة زينب والدرب الأحمر والمغربلين وسوق السلاح حتى الإمام الشافعي والخليفة والبساتين؛ جملة واحدة تختصر كل شيء: “اجرى بيه على أحمد ماهر”. هذه العبارة البسيطة التي تتناقلها الألسن منذ عقود تعكس حجم الثقة العميقة التي يكنّها المواطن المصري لهذا المستشفى باعتباره المنقذ والملاذ الآمن في كل أزمة صحية، سواء للرجل أو المرأة، للطفل أو الكبير.
مستشفى أحمد ماهر بالنسبة لأهالي وسط القاهرة تاريخ طويل وحافل من العطاء على مدار ٧١ عاماً منذ منتصف الخمسينيات وحتى الآن.
ريادة في مناظير الجهاز الهضمي
أشار التقرير إلى ما قد يجهله كثيرون — أن مستشفى أحمد ماهر يمتلك مركزاً عالمياً متكاملاً لمناظير الجهاز الهضمي، مجهّزاً بجميع التقنيات اللازمة وفق أعلى المعايير الدولية، ويُشرف عليه نخبة من أبرز الأساتذة والاستشاريين في مصر. وهو المركز ذاته الذي شهد مؤخراً إطلاق خدمة المنظار المكبّر (Magnifying Endoscopy) لأول مرة في مصر والوطن العربي.
🏆 مستشفى أحمد ماهر — من أفضل المستشفيات في مجال الجهاز الهضمي، بمركز عالمي يحمل جميع التجهيزات طبقاً للمعايير الدولية
مسيرة لا تتوقف
يؤكد التقرير أن مستشفى أحمد ماهر لم يكتفِ يوماً بما أنجزه، بل ظل في حالة تطوير مستمر لا تتوقف، من مستشفى الحي الشعبي الذي أنشئ عام 1954 على أرض منزل رئيس الوزراء الأسبق الدكتور أحمد باشا ماهر، إلى الصرح الطبي التعليمي الذي يستقطب الأطباء والمتدربين من كل أنحاء الجمهورية، ويحقق إنجازات تضع مصر على الخريطة الطبية العالمية.
لقراءة التقرير الكامل على موقع جريدة الوفد
← لمشاهدة المقال اضغط هنا🏥 مستشفى أحمد ماهر والجمهورية التعليمي — سبعة عقود من العطاء المتواصل، وشهادة الصحافة المصرية دليل على مكانة لا تُضاهى